نصائح لاختيار الفريق المناسب لإدارة فعالة للمشروع

يرتبط نجاح أي مشروع ارتباطًا مباشرًا بأعضاء فريق العمل ويتعلق بتوظيف أعضاء الفريق الأكثر مهارة أو خبرة أو أن يكون فريق من الموهوبين.

هناك العديد من العوامل والخصائص الأخرى لأعضاء الفريق الفعالين التي قد تكون سببًا في تحديد فشل أو نجاح أي مشروع. المشروع هو دمج العديد من الأشخاص الذين يمتلكون سمات وخصائص ومهارات مختلفة. حيث يؤدي التنسيق الصحيح بين جميع هذه الخصائص إلى إنجاز المشروع بشكل صحيح.

إذا كنت قائد مشروع أو مديرًا ومسؤولًا عن تشكيل فريق، فتأكد من امتلاك جميع أعضاء فريقك السمات التالية:

روح الفريق

السمة الأكثر أهمية لأي عضو في الفريق هي أن يكون مؤمناً بروح الفريق والعمل كفريق والذي ينطوي على المرونة والاستيعاب للتعامل مع أي خلافات أو سوء تفاهم قد ينجم بين أعضاء الفريق أو المدراء بطريقة إيجابية. هناك موظفون يمتلكون السيطرة الكاملة على أنفسهم ويتسمون حب الذات والمزاجية وبالتالي قد يسببون الفوضى في العمل وتعطيل تنفيذ المشروع، وبالتالي فهم ليسوا أعضاءً مثاليين في الفريق.

التواصل

ومما لا شك فيه أن لمهارات الاتصال الجيدة دور مهم في الوظيفة وأي مواقف طارئة. وعليه، تكون مهارة الاتصال لدى أعضاء الفريق فرصة، ومن الإضافات القيمة حيث تمكنهم من التواصل بفعالية مع العديد من أعضاء الفريق حتى لو كانوا من خلفيات مختلفة، وعلى مستويات مختلفة في المؤسسة. وعلى النقيض، إذا لم يمتلك أعضاء مشروعك مهارات اتصال جيدة، فسوف يواجهون مشكلة في وضع خطة العمل موضع التنفيذ وكذلك حل النزاعات الصغيرة والكبيرة التي قد تحدث بين الأشخاص الذين يعملون عن كثب في مشروع واحد.

التواصل الجيد ليس فقط القدرة على التعبير بشكل جيد. التواصل الجيد هو أيضًا القدرة على الاستماع للآخرين عندما يشاركون مداخلاتهم ويعبّرون ​​عن أفكارهم حول المشروع أو في طرح حلول لمشكلة موجودة.

التنظيم

الفوضى والنجاح لا يمكن أن يسيران جنبا إلى جنب. بالنسبة لمشروع ناجح، يجب عليك تنظيم أعضاء فريقك وتخطيط نشاطاتهم بشكل جيد. وعليه يجب على قادة الفرق مشاركة موظفيهم ما يحدث في المشروع في كل خطوة وأن يحتفظوا بجميع البيانات والحقائق والجداول الزمنية والمواعيد النهائية بطريقة منظمة ومنظمة بشكل جيد.

المبادرة

في زمن مليء بالمتغيرات لا تريد شخصًا ما يتابع طلباتك أو أعضاء الفريق الآخرين أثناء المشروع فقط. القادة اليوم يريدون شخصا يبدأ الأفكار والخطط ويتوق إلى وضعها موضع التنفيذ. لا شك أن المبادرون يمكن أن يخطئوا كما تفشل العديد من الأفكار. لكن من الأفضل أن نحاول ونفشل على أن ننتظر الفشل دون محاولة.

المؤثرون الإيجابيون والمحفزون

سيكون أي عضو في الفريق إضافة إيجابية للفريق وله تأثير على نظرائه ورؤسائه وزملائه. لذا يجب أن يكون أعضاء الفريق قادرين على التأثير بشكل فعال وإقناع زملائهم في الفريق وكذلك أعضاء المجتمع لاتخاذ الإجراءات التي تعتبر حيوية لنجاح المشروع. الشخص الذي يمكنه التأثير على الآخرين وتحفيزهم وإلهامهم لاتخاذ الإجراء اللازم هو مرشح مثالي لمشروعك.

المهارات والخبرات المناسبة

بالطبع كل مشروع له جدول أعمال وليس الجميع مجهزون بالمهارات اللازمة لإكمال المشروع بنجاح. ومن ثم، يجب عليك اختيار أعضاء الفريق الذين يمتلكون المهارات المناسبة المطلوبة لهذا المنصب. على سبيل المثال، لإنشاء موقع إلكتروني جديد لمؤسستك، لا يمكنك أن تأخذ ذلك على عاتق مدير الشؤون المالية مهما كان تحفيزيًا. يجب أن يكون لدى الشخص الذي ستحتاجه مهارات وشهادات في التصميم الجرافيكي.

من الناحية الفنية لا يوجد أي ضرر من الحصول على مبتدئ لأنه قد يكون لديه أفكارًا جديدة.

الإبداع

يمكن لأحد أعضاء الفريق المبدع أن يجد أفكارًا بارعة لحل المشكلات الكبيرة أو الصغيرة وهذا النوع من الأشخاص هو أكسير الحياة لأي مشروع.

لا يمكنك توقع أن يمتلك كل عضو في الفريق جميع الصفات المذكورة أعلاه. ومع ذلك، فهذه هي المعايير العامة لعضو جيد في الفريق ويجب دراستها عند تعيين أعضاء المشروع. أيضا، تقدم جميع المنظمات لموظفيها التدريبات. ربما لا يمكن تعلم الإبداع من خلال حلقة دراسية، ولكن يمكن الوصول إلى مهارات تواصل جيدة ومهارات أخرى بمساعدة ورش العمل وتعمل العديد من المؤسسات والهيئات على تزويد موظفيها بالكثير من الخبرة والكفاءة قدر الإمكان.



Share via
Copy link
Powered by Social Snap